أنصار السنة المحمدية
مسجد التوحيد
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
محمود مرسي (38)
جمال المراكبى (214)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (687)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (360)
أكرم عبد الله (162)
محمد عبد العزيز (268)
أبو الحسن المأربي (1)
عبد الرحمن السديس (1)
محمد سيف (27)
خالد السبت (1)
محمد الخضير (2)
احمد عماد (1)
أحمد الإبزاري (2)
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع مجلة التوحيد
موقع د/ جمال المراكبى
موقع مسجد التوحيد بالعاشر
شبكة مواقع أنصار السنة
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
مناظرة حول الحجاب_3
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي
أشد الفتن

الروابط المباشرة للدروس


 

 الصادون عـن السبيل - افتتاحية عدد ذو القعدة 1438هـ من سلسلة الواعظ

 
كود 1146
كاتب المقال أحمد سليمان
القسم   الصادون عـن السبيل - افتتاحية عدد ذو القعدة 1438هـ من سلسلة الواعظ
نبذة والمدعوون ليسوا على طريقة واحدة أو منهاج واحد صحيح فمنهم المقبل ومنهم المدبر ومنهم الرأس في قومه ومنهم المرؤوس ومنهم التابع ومنهم المتبوع ومنهم الموافق ومنهم المخالف ومنهم القريب ومنهم البعيد
تاريخ 10/08/2017
مرات الاطلاع 118

طباعة    أخبر صديق

الصــادون عـن السبيــل

الصادون عـن السبيل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- وبعد،

فإن تأصيل علم الدعوة إلى الله يرتكز في دراسته وتفاصيله على أربعة ركائز وهي: الداعي، والمدعو، وموضوع الدعوة، والوسائل والأساليب، ولكل ركن من هذه الأركان تفريعات وتأصيلات كثيرة

والمدعوون ليسوا على طريقة واحدة أو منهاج واحد صحيح فمنهم المقبل ومنهم المدبر ومنهم الرأس في قومه ومنهم المرؤوس ومنهم التابع ومنهم المتبوع ومنهم الموافق ومنهم المخالف ومنهم القريب ومنهم البعيد

ولم يخل زمن من الأزمان من المعارضين لدعوة الصالحين من لدن آدم إلى قيام الساعة

قال الله تعالى{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ } (الأنعام: 123)

وهؤلاء هم عظماء الناس، ويسميهم القرآن "الملأ" والوصف الغالب لهم الإعراض والكبر والصد عن السبيل، وهؤلاء لهم سطوة على الناس بما ملكوا من المال والجاه في المجتمعات، كلما تقدم المصلحون بالدعوة إلى الله شوطا أقاموا لهم سوطا، وكلما اهتدى على أيديهم عبد أوعدوه هجرًا وزجرًا، وإن استقام العصاة شهرًا حاربوهم دهرًا؛ فالبلية بهم عظيمة ومحنة المسلمين منهم مديدة فكم من تقي حاربوه وبالإفك والعدوان رموه، وكم من مصلح منعوه وبكل مكر آذوه،

فقد اتصف هؤلاء بأخص خصائص أهل الكفر والشقاق ألا وهو الصد عن السبيل، قال تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ} (محمد: 3)

فقد صدوا أنفسهم أولا عن سماع الحق ومعرفته ثم صدوا غيرهم عن اتباعه، فكل كافر صاد عن سبيل الله.

ولكن ما يوجع القلب أن يقع الصد ممن ينتسب للدين ويعد نفسه من المؤمنين، فهذا مالا يحتمله تقي أمين، ولكنها سنة ماضية أن نرى أهل الشر في كل أمة يصدون وعن السبيل المستقيم يذودون.

فعلى الدعاة إلى الخير أن يصبروا على دعوتهم وإن كثر الصادون، فإن أغلقوا لنا بابا من الخير والهداية فتحنا غيره، وإن منعوا عن الناس سبيل الهداية فلن نسلك يوما سبيل الغلو والغواية

فالواجبات على العباد دوما مناطة بالاستطاعة، ولن يكلف الله نفسا إلا ما استطاعت، فليبشر الدعاة إلى الله إن صبروا بالعلو والرفعة والنصرة والغلبة إن استقاموا على الطريق فقد وعد الله عباده المؤمنين بأن تنقلب نفقة الصادين إلى ساحة المؤمنين ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله { إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (الأنفال: 36-37)

فاللهم انصر دعاة الدين وزلزل دعوات المجرمين

وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين

كتبه

أحمد بن سليمان

شهر شعبان - يونية
خطيب الجمعة الأولى
فضيلة الشيخ / محمود مرسي
خطيب الجمعة الثـانية
فضيلة الشيخ / أحمد المراكبي
خطيب الجمعة الثالثة
فضيلة الشيخ / أحمد بدر
خطيب الجمعة الرابعة
فضيلة الشيخ / أحمد سليمان
خطيب الجمعة الخامسة
فضيلة الشيخ / محمد عبد الله مرسي

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمسجد التوحيد 2006 - 2012   برمجة: ميدل هوست   تصميم واستضافة:حلول سوفت