أنصار السنة المحمدية
مسجد التوحيد
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
محمود مرسي (38)
جمال المراكبى (236)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (693)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
محمد عبد العزيز (268)
أبو الحسن المأربي (1)
عبد الرحمن السديس (1)
محمد سيف (27)
خالد السبت (1)
محمد الخضير (2)
احمد عماد (1)
أحمد الإبزاري (11)
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع مجلة التوحيد
موقع د/ جمال المراكبى
موقع مسجد التوحيد بالعاشر
شبكة مواقع أنصار السنة
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مناظرة حول الحجاب_3
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 الاختلاط وبيان خطورته - خطبة

 
كود 1206
كاتب المقال اللجنة العلمية
القسم   الاختلاط وبيان خطورته - خطبة
نبذة الاختلاط في اللغة: كما قال ابن منظور: خَلَطَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَخْلِطُه خَلْطاً وخَلَّطَه فاخْتَلَطَ: مَزَجَه واخْتَلَطا. وخالطَ الشيءَ مُخالَطة وخِلاطاً: مازَجَه.
تاريخ 26/06/2018
مرات الاطلاع 88

طباعة    أخبر صديق

الاختلاط وبيان خطورته

الاختلاط وبيان خطورته

تعريف الاختلاط

صوره

مفاسده

أدلة تحريمه

نداء ورجاء

من نظر في شريعة الله تعالى يجد أنها أغلقت كل الأبواب المؤدية إلى الاختلاط، وسدَّت الذرائع لذلك، وحَمَتْ المجتمع من الفاحشة والرذيلة بتشريعات ربانية تحفظ على المجتمع عفته وطهارته ونقاءه، واستقامة أُسَرِه، وصلاح بيوته ما دام أفرادُه قائمين بأمر الله تعالى، ممتثلين لشرعه، مستسلمين لنصوص الكتاب والسنة، ولم يسمحوا للمفسدين أن ينخروا ذلك السياج الربَّاني بين الرجال والنساء، فالعِفَّة حجاب يُمَزِّقه داءُ الاختلاط

- أولا: تعريف الاختلاط

الاختلاط في اللغة: كما قال ابن منظور: خَلَطَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَخْلِطُه خَلْطاً وخَلَّطَه فاخْتَلَطَ: مَزَجَه واخْتَلَطا. وخالطَ الشيءَ مُخالَطة وخِلاطاً: مازَجَه. (1)

والاختلاط اصطلاحا: هو اجتماع الرجال والنساء بمكان واحد دون مراعاة من الجميع لضوابط الشرع، مما قد يكون سببا إلى الفاحشة.

أو هو: اجتماع الرجل بالمرأة التي ليست بمَحْرَمٍ له اجتماعًا يؤدي إلى ريبة، أو: هو اجتماع الرجال بالنساء غير المحارم في مكان واحد يمكنهم فيه الاتصال فيما بينهم بالنظر، أو الإشارة، أو الكلام، أو البدن من غير حائل أو مانع يدفع الريبة والفساد. (2)

- ثانيا: من صور الاختلاط في هذا العصر

1 - اتخاذ الخدم الرجال واختلاطهم بالنساء وكذلك اتخاذ الخادمات في البيوت واختلاطهم بالرجال.

2 - الخلطة بين الخطيبين في أثناء الخطبة قبل الموافقة.

3 - استقبالُ المرأة أقاربَ زوجها أو أصدقائه أو الجلوس معهم.

4 - الاختلاط في بعض المناسبات مثل ولائم العرس أو الزيارات وغير ذلك.

5 - الاختلاط في الوظائف والأندية والمواصلات والأسواق والمستشفيات والزيارات بين الجيران والاختلاط في المصاعد والمكاتب والعيادات.

6 - الاختلاط في الجلسات البيتية ومعهم غير المحارم لبعضهم مثل زوجة الأخ وخصوصًا إذا صاحب ذلك ضحك أو جلوس عند آلة لهو ومشاهدة لمسرحية تحرك الشهوة ولو كان مع تحجب المرأة.

7 - الاختلاط أثناء صعود الزوجين على المنصة أو ما تسمى (بالزفة) وهذا من أعظم الخطر خصوصًا أن غالب النساء لا يتحجبن عن هذا الرجل وربما يرين فيه جمالاً غير ما في أزواجهن فيفتتن به أو هو يرى فيهن جمالاً غير ما في زوجته فيفتتن بهن والله المستعان.

8 - الاختلاط في المدارس والجامعات أو قيام الرجل بتدريس النساء أو النساء بتدريس الرجال أو الدعوة إلى تدريس المرأة للأولاد في الصفوف الدراسية الأولى.

9 - اختلاط المشرفين على الرسائل الجامعية بالطالبات بحجة الإشراف أو ما يحصل من اختلاط وخلوة المدرس الخصوصي بالطالبة.

10 - اختلاط الممرضات والطبيبات بالرجال أو العكس مع عدم وجود الضرورة.

11 - الاختلاط في أماكن الألعاب والملاهي والحدائق العامة وكذلك في المطاعم وخصوصًا قسم العائلات.

12 - ما يوجد في بعض الشركات أو المؤسسات من موظفة (السكرتيرة). (3)

- ثالثا: من مفاسد الاختلاط ومثالبه

إن الاختلاط يفتح أنواعًا من البلاء والشرور على الناس منها:

1- الاختلاط من أعظم أسباب فساد المجتمعات وذهاب الدول

إن اختلاط النساء بالرجال هو البوابة التي ما فتحتها أمةٌ من الأمم إلا ولجت إليها الجرائم الأخلاقية، وانتشر فيها الشذوذ الجنسي، وصارت عرضة للطاعون والأوبئة الفتاكة.

عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -رضي الله عنهما- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ). (4)

أي يَكُنَّ سببا للفتنة وذلك بتكليف الرجال من النفقة ما لا يطيق أحيانا وبإغرائهن وإمالتهن عن الحق إذا خرجنَّ واختلطن بالرجال لا سيما إذ كُنَّ سافرات متبرجات.

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (اتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ). (5)

ولهذا كان أعداء الإسلام يحرصون غاية الحرص على أن يفتنوا المسلمين بالنساء، يدعون إلي التبرج، يدعون إلي اختلاط المرأة بالرجل، يدعون إلي التفسخ في الأخلاق، يدعون إلي ذلك بألسنتهم، وأقلامهم، وأعمالهم، لأنهم يعلمون أن الفتنة العظيمة التي ينسي بها الإنسان ربه ودينه إنما تكون في النساء. (6)

قال عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه-: استعيذوا بالله من شرار النّساء، وكونوا مِن خيارهنّ على حذرٍ. (7)

2- الاختلاط سبب لزوال النعم وحلول النقم ونزول العذاب

قال ابن القيم: لا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال: أصلُ كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، وسبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام، والطواعين المتصلة. (8)

فالاختلاط مبدأ الزنا وأساسه، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- (مَا ظَهَرَ الرِّبَا وَالزِّنَا فِي قَوْمٍ إِلَّا أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عِقَابَ اللهِ - عز وجل). (9)

3- الاختلاط يعرِّض المرأة لغضب الله وسخطه

فإذا خرجت المرأة من بيتها متزينة متجملة لتختلط بالرجال فقد هتكت الستر بينها وبين ربها، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: دَخَلَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى عَائِشَةَ -رضي الله عنها- فَقَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ اللَّوَاتِي يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ؟ قُلْنَ: نَعَمْ قَالَتْ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: (مَا مِنَ امْرَأَةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِلَّا هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى). (10)

قال المناوي: قوله (أَيّمَا امْرَأَة وضعت ثِيَابهَا فِي غير بَيت زَوجهَا) كِنَايَة عَن تكشفها للأجانب (فقد هتكت ستر مَا بَينهَا وَبَين الله عز وَجل) فَكَمَا هتكت نَفسهَا وخانت زَوجهَا يهتك الله سترهَا وَالْجَزَاء من جنس الْعَمَل. (11)

4- الاختلاط يُضعف الحياء في قلوب النساء اللاتي يخالطن الرجال

وما قيمة المرأة بلا حياء؟! تكلم الواحد منهم وتضاحكه وتمازحه أشد مما تفعل ذات المحرم مع محارمها، وما كانت بجاحتها وجرأتها إلا بسبب قلة حيائها!.

5- الاختلاط قد يوقع في خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه

لا يكاد المختلطون بالنساء يسلم أحد منهم من الوقوع في الخلوة المحرمة، وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال قال: (لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ). (12)

وعَنْ عُمَرَ -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثالثهما الشَّيْطَان). (13)

وكذلك تتحقق عند اختلاط الرجال بالنساء أنواع الزنا الأصغر، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا، مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ). (14)

6 - الاختلاط فيه خطر على المرأة

فقد تتعرض للإغراء والإغواء والمراودة والابتزاز، وقد يصل ذلك إلى التحرش والاعتداء بالقول أو بالفعل، ولا سِيَّما إذا كانت ذات جمال، وكانت درجاتها وترقياتها بأيديهم، ولا دين يردعهم، ولا خلق يمنعهم.

7- الاختلاط سبب للعزوف عن الزواج

لأن الرجل إذا قدر على إرواء غريزته بغير زواج ولا نفقة ولا بيت ولا مسئوليات فلماذا يتزوج؟! وعزوف الشباب عن الزواج في المجتمعات المختلطة من أَبْيَنِ الدلائل على ذلك، وفي البلاد الغربية أرقام مخيفة في ذلك.

8 - أن الاختلاط من أكبر أسباب الخيانات الزوجية

وهو يوقد نار الخصام والجدال بين الزوجين؛ فلا الرجل يقنع بزوجته وهو في كل صباح يجالس الجميلات ويمازحهن. ولا المرأة تقنع بزوجها وهي ترى من زملائها من هم أجمل خِلقة، وأرقى تعاملاً من زوجها، ولا بد أن تقع المقارنة من الزوجين، كل واحد منهما يقارن الآخر بما يراه في عمله.

9- الاختلاط سبب لتدني المستوى الدراسي

لانشغال كل جنس بالآخر عن العمل أو الدراسة؛ فهو أبدًا يفكر فيه، ويكرس عقله وجهده في كيفية الوصول إليه، وقد أثبتت كثير من الدراسات الحديثة أن من أهم أسباب ضعف التحصيل الدراسي في المدارس المختلطة انشغال كل جنس بالجنس الآخر.

يقول أحد الأطباء الغربيين: عندما تتحرك الغريزة الجنسية لدى الإنسان تُفرز بعض الغدد هرمونات تتسرب في الدم إلى أن تصل إلى الدماغ فتخدره فلا يصبح قادرًا على التفكير والتركيز الصافي.

10- تعسير غضّ البصر , وتيسير زنا العين بحصول النظر المحرم

وقد أمر الله تعالى المؤمنين والمؤمنات بغض البصر، قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور: 30، 31]

11- قد يحصل فيه اللمس المُحَرّم

ومن ذلك المصافحة باليد، فعن مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: (لَأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ). (15)

12- ومن مفاسده التسبب في بلاء العشق الذي يتلف الدنيا والدين

حيث يتعلق قلب الرجل بالمرأة ويفتتن بها، أو العكس، وذلك من جراء الخلطة، وطول المعاشرة.

13 - دمار الأسر و خراب البيوت

فكم من رجل أهمل بيته، وضيع أسرته، لانشغال قلبه بزميلته في الدراسة أو العمل، وكم من امرأة ضيعت زوجها وأهملت بيتها، لنفس السبب، بل: كم من حالة طلاق وقعت بسبب العلاقة المحرمة التي أقامها الزوج أو الزوجة، وكان الاختلاط في العمل رائدها وقائدها؟.

14- الاختلاط سبب في انتشار ما يسمى بالزواج العرفي:

في إحصائية أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة عام 1426 هـ 2006 م تم رصد عشرة آلاف حالة زواج عرفي بين مديري الشركات والسكرتيرات. (16)

- رابعا: بعض الأدلة على تحريم الاختلاط بين الرجال والنساء

1- قول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53].

قال السعدي: أي: يكون بينكم وبينهن ستر، يستر عن النظر، لعدم الحاجة إليه.

فصار النظر إليهن ممنوعًا بكل حال، وكلامهن فيه التفصيل، الذي ذكره الله، ثم ذكر حكمة ذلك بقوله: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} لأنه أبعد عن الريبة، وكلما بعد الإنسان عن الأسباب الداعية إلى الشر، فإنه أسلم له، وأطهر لقلبه. فلهذا، من الأمور الشرعية التي بين الله كثيرًا من تفاصيلها، أن جميع وسائل الشر وأسبابه ومقدماته، ممنوعة، وأنه مشروع، البعد عنها، بكل طريق. (17)

2- أمر الله أولياء الأمور حفظ نسائهم من الاختلاط

قال الحليمي في قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا } [التحريم: 6] يدخل في جملة ذلك أن يَحمي الرجلُ امرأتَه وبنتَه مخالطةَ الرجال ومحادثتَهم والخلوةَ بهم. (18)

3- الاختلاط نوع من تبرج الجاهلية الممقوت

قال تَعَالَى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]

قال مجاهد: كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال، فذلك تبرج الجاهلية. (19)

قال ابن حجر: اسْتِمْرَ الْعَمَلُ عَلَى جَوَازِ خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ وَالْأَسْوَاقِ وَالْأَسْفَارِ مُنْتَقِبَاتٍ لِئَلَّا يَرَاهُنَّ الرِّجَالُ. (20)

ونقلَ ابْنُ رَسْلَانَ: اتِّفَاقَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْعِ النِّسَاءِ أَنْ يَخْرُجْنَ سَافِرَاتِ الْوُجُوهِ لَا سِيَّمَا عِنْدَ كَثْرَةِ الْفُسَّاقِ. (21)

4- النبي -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن الاختلاط في الطريق

عن أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ -رضي الله عنه- أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِلنِّسَاءِ: (اسْتَأْخِرْنَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ). فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ. (22)

ومعنى (تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ) قال في النهاية هو أن يركبن حقها وهو وسطها

وقال الطيبي: أي ابعدن عن الطريق، والمعنى أن ليس لهن أن يذهبن في وسط الطريق. (23)

قال ابن كثير: نهاهن عن المشي في وسط الطريق؛ لما فيه من التبرج. (24)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْسَ لِلنِّسَاءِ وَسَطُ الطَّرِيقِ). (25)

قال ابن حبان بعد أن خرَّج هذا الحديث: ومراد الحديث الزجر عن مماسةِ النساءِ الرجالَ في المشي، إذ وسط الطريق الغالب على الرجال سلوكه، والواجب على النساء أن يتخللن الجوانب حذر ما يُتوقع من مماستهم إياهن. (26)

وإذا مُنِعَ الاختلاط في الطريق مع كونه عابرًا عارضًا فمنعه في المجالس، وأماكن العمل والتعليم ووسائل المواصلات أولى، قال ابن حجر: فيه اجتناب مواضع التهم وكراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات فضلا عن البيوت. (27)

وعن أُمّ سَلَمَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ، وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنِ انْصَرَفَ مِنَ القَوْمِ. (28)

وهذا أمير المؤمنين عمر الفاروق ينهى عن الاختلاط

فقد خرجتِ امرأةٌ متزينةٌ، فبلغَ ذلك عمر -رضي الله عنه- فأرسل إليها، فاختبأتْ منه، فأرسلَ إلى زوجِها فاختبأ، فقام فخطب فقال: ما هذه الخارجة؟ أم هذا المُرسِلُها؟ أما لو أتيت بها لشَرَّدتُ بها وبه، فإذا أرادتْ أن تخرجَ لحاجةٍ فلتخرجْ مُتنكرةً في بَذْلَتِها، فإذا فرغتْ مِن حاجتِها فلترجعْ إلى بيتها.(29)

5- النبي -صلى الله عليه وسلم- يمنع الاختلاط في المسجد

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: (خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا

آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا). (30)

والمسجد هو أجلُّ مكان وأشرفه، وهو محل العبادة، وفيه يُطهر القلب من الرجس والشهوة، والقلوب فيه متعلقة بالله تعالى، بعيدة عن الفساد والشر، ومع ذلك حسمت فيه مادة الشر، وسدت فيه ذرائع الفساد، فكيف إذن بسواه؟! 6- سبب تفضيل آخر صفوف النساء لبعدهن عن الرجال

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: (خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا). (31)

قال النووي: فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن عن مخالطة الرجال ورؤيتهن وتعلق القلب بهن عند رؤية حركاتهن وسماع كلامهن ونحو ذلك، وذم أول صفوفهن لعكس ذلك. (32)

7- منع الاختلاط في الطواف بالبيت

والطواف من أجلِّ العبادات وأشرفها؛ ومع ذلك مُنع فيه الاختلاط، كما أخبر التابعي الجليل عطاء بن أبي رباح، أنَّ النساء فيه لم يكنَّ يخالطنَ الرجالَ وقال: كانت عَائِشَةُ -رضي الله عنها- تَطُوفُ حَجْرَةً من الرِّجَالِ، لَا تُخَالِطُهُمْ. (33)

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها-: (طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ). (34)

ولما وقع في عهد عمر -رضي الله عنه- شيءٌ من اختلاط الرجال بالنساء في الطواف؛ نهى أن يطوف الرجالُ مع النساء، فرأى رجلاً معهنُّ فضربه بالدِّرّة. (35)

8- وشرع الاستئذان لسد ذريعة الاختلاط

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } [النور: 27]

قال الشوكاني: لما فرغ سبحانه من ذكر الزجر عن الزنا والقذف، شرع في ذكر الزجر عن دخول البيوت بغير استئذان لما في ذلك من مخالطة الرجال بالنساء، فربما يؤدي إلى أحد الأمرين المذكورين. (36)

9- وحرم الشرع تشبه النساء بالرجال

إذا كان مجرد التشبه بالرجال محرم لأنه يفضي إلى الاختلاط، فمن باب أولى منع الاختلاط، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ. (37)

قال ابن الجوزي: أما المرأة إذا تشبهت بالرجال فإن ذلك يوجب مخالطة الرجال لها ورؤيتها وهي عورة غير مستورة. (38)

10- وأمر الشرع بغض البصر في الطريق

إذا كان الشارع أمر بغض البصر لسد ذريعة الفاحشة فالاختلاط أولى بالمنع لما يترتب عليه من مفاسد، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ)، فَقَالُوا: مَا لَنَا بُدٌّ، إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا، قَالَ: (فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا المَجَالِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا)، قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: (غَضُّ البَصَرِ. .). (39)

- وحديث جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -رضي الله عنه- قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي. (40)

- وحديث بُرَيْدَةَ -رضي الله عنه- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِعَلِيٍّ: (يَا عَلِيُّ لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ). (41)

11- إطلاق لفظ عورة على المرأة، والعورة يجب سترها

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (المَرْأَةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ). (42) أي زينها في نظر الرجال وقيل أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها، والأصل في الاستشراف رفع البصر للنظر إلى الشيء وبسط الكف فوق الحاجب والمعنى أن المرأة يستقبح بروزها وظهورها فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها ويغوي غيرها بها ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة. (43)

12- نهي الشرع أن تصف الزوجةُ المرأة الأجنبية لزوجها

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ( لاَ تُبَاشِرُ المَرْأَةُ المَرْأَةَ، فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا). (44)

فالمرأة المسلمة منهية عن وصف المرأة الأجنبية لزوجها كأنه ينظر إليها، والْحِكْمَة فِي هَذَا النَّهْي خَشْيَة أَنْ يُعْجِب الزَّوْج الْوَصْف الْمَذْكُور فَيُفْضِي ذَلِكَ إِلَى تَطْلِيق الْوَاصِفَة أَوْ الِافْتِتَان بِالْمَوْصُوفَةِ، فكيف يُعقَل أن ينهى الإسلام المرأةَ المسلمة أن تصف امرأةً أجنبية لزوجها لئَلّا يتعلق قلبُه بها، ثم يبيح لهذا الزوج أن يجالس هذه المرأة الأجنبية ويخالطها في العمل أو الدراسة مخالطةً مستديمة؟! ! !. (45)

- خامسا: أقوال أئمة الهدى في بيان حرمة الاختلاط ومفاسده

قال السرخسي الحنفي(483هـ): وفي اختلاط النساء مع الرجال عند الزحمة من الفتنة والقبح ما لا يخفى. (46)

قال ابن رجب الحنبلي ت (795هـ): ينبغي تميز النساء عَن الرجال فإن اختلاطهن بالرجال يخشى منهُ وقوع المفاسد. (47)

قال البدر العيني الحنفي (ت: 855هـ) والحافظ ابن حجر الشافعي (ت: 852هـ): اختلاط النساء بِالرِّجَالِ مَحل الْفِتْنَة ومظنة الْفساد. (48)

قال أبو إسحاق الشيرازي الشافعي: (ت: 476هـ): لا يجوز للمرأة أن تختلط بالرجال. (49)

وقال ابن حجر الهيتمي (ت: 974هـ) معلقا على كلام الشيرازي: فتأمله تجده صريحا في حرمة الاختلاط وهو كذلك؛ لأنه مظنة الفتنة. (50)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728هـ): اخْتِلَاط أحد الصنفين بِالْآخرِ سَبَب الْفِتْنَة فالرجال إِذا اختلطوا بِالنسَاء كَانَ بِمَنْزِلَة اخْتِلَاط النَّار والحطب. (51)

وقال ابن القيم (ت: 751هـ): ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال: أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام، والطواعين المتصلة. ولما اختلط البغايا بعسكر موسى، وفشت فيهم الفاحشة: أرسل الله إليهم الطاعون، فمات في يوم واحد سبعون ألفا، والقصة مشهورة في كتب التفاسير.

فمن أعظم أسباب الموت العام: كثرة الزنا، بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال، والمشي بينهم متبرجات متجملات، ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية - قبل الدين - لكانوا أشد شيء منعا لذلك. (52)

وسئل الشيخ محمد متولي الشعراوي (ت: 1420هـ): هل يَحرُم على العروس أن تخلع حجابها ليلة العرس؟

الجواب: إن كان الزفاف وسط جمع من النساء المؤمنات فمباح أن تفعل هذا، أما الزفاف الذي نراه الآن من اختلاط الرجال بالنساء فيَحرُم أن تَخلع العروس حجابها. (53)

فيا عباد الله: الستر والصيانة هما أعظم عون على العفاف والحصانة، وأن احترام القيود التي شرعها الإسلام في علاقة الجنسين هو صمام الأمن من الفتنة والعار، والفضيحة والخزي.

احذروا أجهزة الفساد السمعية منها والبصرية التي تغزوكم في عقر داركم، وهي تدعو نساءكم وأبناءكم إلى الافتتان، وتضعف منهم الإيمان، وقد قيل: "حسبك من شَر سماعه"، فكيف برؤيته؟! !

صونوا بناتكم وزوجاتكم، ولا تتهاونوا فتعرضوهن للأجانب فـ:

إن الرجال الناظرين إلى النساء. . . مثل السباع تطوف باللحمان

إن لم تصن تلك اللحومَ أسودُها. . . أُكلت بلا عِوّض ولا أثمَانِ(54)

قال القاضي أبو بكر ابن العربي يصف النساء العفيفات في زمن العفة:

وقد دخلت نَيّفًا على ألف قرية من برية، فما رأيت نساء أصون عيالًا، ولا أعف نساء من نساء نابلس التي رُمِي فيها الخليل عليه السلام بالنار، فإني أقمت فيها أشهرًا، فما رأيت امرأة في طريق نهارا إلا يوم الجمعة، فإنهن يخرجن إليها حتى يمتلئ المسجد منهن، فإذا قُضيت الصلاة، وانقلبن إلى منازلهن لم تقع عيني على واحدةٍ منهن إلى الجمعة الأخرى، وسائر القرى تُرى نساؤها متبرجات بزينة وعُطلة، متفرقات في كل فتنة وعُضْلة، وقد رأيت بالمسجد الأقصى عفائف ما خرجن من معتكفهن حتى استشْهِدْنَ فيه. (55)

---

(1) لسان العرب (7/ 291)

(2) عودة الحجاب (3/ 57)

(3) معالم على طريق العفة لــ / عبد الله بن عبد الرحمن الوطبان (ص: 85)، وعودة الحجاب للمقدم (3/ 62)

(4) رواه البخاري (5096) ومسلم (2740)

(5) رواه مسلم (2742)

(6) شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (1/ 95)

(7) أخبار النساء لابن الجوزي (ص: 144)

(8) الطرق الحكمية (ص: 239)

(9) رواه أحمد (1/ 402) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2/ 614)

(10) رواه أبو داود (4010) وابن ماجه (3750 ) وصححه الألباني في صحيح الجامع (1/ 526)

(11) التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 408)

(12) رواه مسلم (1341) من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-

(13) رَوَاهُ التِّرْمِذِي (2165) وصححه الألباني في مشكاة المصابيح (2/ 935)

(14) رواه مسلم (2657)

(15) رواه الروياني (1283) والطبراني (486) وصححه الألباني في صحيح الجامع (2/ 900)

(16) الاختلاط بين الرجال والنساء لـ / شحاته محمد صقر (1/ 144)

(17) تفسير السعدي (ص: 670)

(18) المنهاج في شعب الإيمان (3/ 397)

(19) تفسير ابن كثير (6/ 410)

(20) فتح الباري (9/ 337)

(21) نيل الأوطار (6/ 137)

(22) رواه أبو داود (5272) وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (2/ 512)

(23) عون المعبود (14/ 127)

(24) تفسير ابن كثير (6/ 50)

(25) رواه ابن حبان (5601) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (2/ 955)

(26) صحيح ابن حبان (12/ 417)

(27) فتح الباري لابن حجر (2/ 336)

(28) رواه البخاري (837)

(29) شعب الإيمان (10/ 236)

(30) رواه مسلم (440)

(31) رواه مسلم (440)

(32) شرح النووي على مسلم (4/ 159)

(33) رواه البخاري (1618)

(34) رواه البخاري (464) ومسلم (1276)

(35) أخبار مكة للفاكهي (1/ 252)

(36) فتح القدير للشوكاني (4/ 23)

(37) رواه البخاري (5885 )

(38) كشف المشكل (2/ 425)

(39) رواه البخاري (2465) ومسلم (2121)

(40) رواه مسلم (2159)

(41) رواه (2149) الترمذي (2777) وصححه الألباني في صحيح الجامع (2/ 1316)

(42) رواه الترمذي (1173) وصححه الألباني في صحيح الجامع (2/ 1134)

(43) تحفة الأحوذي (4/ 283)

(44) رواه البخاري (5240)

(45) الاختلاط بين الرجال والنساء (1/ 104)

(46) المبسوط للسرخسي (16/ 80)

(47) فتح الباري لابن رجب (2/ 142)

(48) عمدة القاري شرح صحيح البخاري (8/ 111)

(49) المهذب في فقة الإمام الشافعي للشيرازي (1/ 205)

(50) الفتاوى الفقهية الكبرى (1/ 203)

(51) الاستقامة (1/ 361)

(52) الطرق الحكمية (ص: 239)

(53) فتاوى النساء للشعراوي (ص: 62)

(54) عودة الحجاب (3/ 63)

(55) أحكام القرآن لابن العربي (3/ 569)

شهر شعبان - يونية
خطيب الجمعة الأولى
فضيلة الشيخ / محمود مرسي
خطيب الجمعة الثـانية
فضيلة الشيخ / أحمد المراكبي
خطيب الجمعة الثالثة
فضيلة الشيخ / أحمد بدر
خطيب الجمعة الرابعة
فضيلة الشيخ / أحمد سليمان
خطيب الجمعة الخامسة
فضيلة الشيخ / محمد عبد الله مرسي

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمسجد التوحيد 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست   تصميم واستضافة:حلول سوفت