أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (238)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
سيد عبد العال (391)
محمد عبد العزيز (271)
محمد سيف (27)
الازهر الشريف
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع د/ جمال المراكبى
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
مناظرة حول الحجاب_3
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 واجب الدعوة

 
كود 137
كاتب المقال صفوت نور الدين
القسم   واجب الدعوة
نبذة إن واجب الدعوة يقوم على عاتق كل مسلم يرتاد المساجد ويقيم الصلاة لقول الله تعالى: " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ".
تاريخ 12/06/2010
مرات الاطلاع 1747

طباعة    أخبر صديق

إن الله سبحانه الذى خلق الكون أنزل الشرع فإذا رغب الخلق عن العمل بالشرع فسد حال الناس فى مطعمهم ومشربهم وعشرتهم وسائر حياتهم . وإذا لزم الخلق العمل بالشرع أصلح الله حالهم فأنبتت أرضهم وأدرت ضروعهم ولانت قلوب أمرائهم وصلحت سائر أحوالهم . (ومن ذلك ما أخرجه أبو داود فى كتاب الزكاة من سننه باب صدقة الزرع . قال أبو داود : شبرت قثاءة بمصر ثلاثة عشر شبراً ورأيت أترجة على بعير بقطعتين قطعت وصيرت على مثل عدلين ) . فانظر لما أطاع الناس فى الصدقات أجادت الأرض فى الإنبات . لكن هل ترى أخي القارئ المقاهي والملاهي مفتوحة وقت صلاة الفرائض بل صلاة الجمعة وهل ترى رواداً لها من المسلمين. لا شك أن هؤلاء لا يعرفون أن الصلاة فرض لازم ولو علموا ذلك لما تخلفوا عنها. وتذكر أيها الأخ المسلم أن المواعظ التى تقدمها للناس إنما تكون دائماً فى المساجد . فهؤلاء لا يرتادون المساجد فلا يظنون أنهم مخطئون ، بل يعتقد الكثير منهم أنهم من أهل التقوى والصلاح فصار الخطأ مركباً .

عندئذ نتسائل من يتحمل واجب الدعوة لهؤلاء . إن منهم الصانع الذى نستعمله فى صنعة والعامل الذى يقوم لنا بالأعمال الشاقة . والتاجر الذى نبيعه ونبتاع منه . والخباز الذى يعجن لنا ويخبز . وغير هؤلاء ممن تخالطهم الليل والنهار فمن الذى يدعوهم . إن واجب الدعوة يقوم على عاتق كل مسلم يرتاد المساجد ويقيم الصلاة لقول الله تعالى: " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ".

بل كما أشرنا أ، ترك الشرع يوقع الضرر الذى يتعدى لغير تاركه، وذلك ما ينبه إليه النبى -صلى الله عليه وسلم - فى قوله : " مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين فى أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا فى نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً . وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً "  .

فالحديث الشريف يصور أوضح التصوير وأكمله أننا جميعاً نركب سفينة واحدة الغنى والفقير، الصغير والكبير ، الذكر والأنثى ، الطائع والعاصي ، فإن تركنا العصاة أو مانعي الزكاة وقعنا شر وقوع فيما يعملون فليس من حرية العبد أن يعصى الله كيف يشاء بل يجب على الطائع أن يأخذ على يد العاصي حتى يترك المعصية ولقد وصف رب العزة سبحانه هذه الأمة بالخيرية فى قوله تعالى : " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ " فانظر رعاك الله كيف أن الله سبحانه جعل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر النابع من الإيمان بالله سبباً لخيرتة الأمة وانظر كيف قدم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر على الإيمان بالله مع أن الإيمان لا يتقدم عليه شيء إنما هو من قبيل ذكر الثمرة قبل شجرتها للتنبيه والإعلام على أهميتها وأن الخيرية لا تتم إلا بهما وينبغى للعبد أن ينتبه أن الأخذ على أيديهم الذى ينسجم مع سياق ( مثل السفينة ) لا يعنى أولاً العقوبة أو التعزيز إنما يعنى أن تساعد هذا الواقع فى المعصية على التخلص من معصيته بكل صور العون ( العلم ، والتلطف  والإرشاد وتحمل جزء من الجهد ) بل قد يتحمل عنه جهد حمل الماء حتى لا يخرق السفينة لأن العقوبات بغير مخاطبة القلب والوجدان وإرساء قواعد الإيمان قد تؤدى أن يغافل صاحب المعصية الحارس أو السلطان فيوقع الخرق فى السفينة فى غيبتهم وهكذا ينبغى أن يكون الأخذ على أيدي العصاة والخارجين على الشرع والدين سابقاً على العقوبات وإنما تكون العقوبات حيث وضعها الشرع وبضوابطه .

وتدبر كيف يحتال الشيطان عليهم ( نصيبنا - لم نؤذ - ) لتعلم أنه لا يجوز معارضة النص الواضح الصريح بالرأي الفاسد القبيح .

فهيا إلى واجب الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة . قولوا قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى .

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018