أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (238)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
سيد عبد العال (391)
محمد عبد العزيز (271)
محمد سيف (27)
الازهر الشريف
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع د/ جمال المراكبى
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
مناظرة حول الحجاب_3
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 مجلة الأزهر تنبش القبور

 
كود 365
كاتب المقال صفوت نور الدين
القسم   مجلة الأزهر تنبش القبور
نبذة يقول ابن تيمية : قال الشيخ إبراهيم الجعبري لما اجتمع بابن عربي صاحب كتاب الفصوص : رأيته شيخاً نجساً يكذب بكل كتاب أنزله الله وبكل نبي أرسله الله
تاريخ 02/12/2010
مرات الاطلاع 1609

طباعة    أخبر صديق

   نشرت مجلة الأزهر في عددها الصادر في شهر جمادى الآخرة لسنة 1405 هـ مقالاً بعنوان وحدة الوجود يدافع فيه عن الحلاج وابن عربي وهذا المقال قد سبق نشره في شهر جمادي الآخرة سنة 1384هـ أي منذ 21 عاماً والمقال بقلم الدكتور عبد الحليم محمود. والرجل قد أفضي إلى ربه فأمره موكول إلى الله تعالى ونحن نطمع في رحمة الله الواسعة.

   إلا أن الحديث عن العقائد الضالة يطول. والعلماء يقسمون الأقوال الضالة إلى ثلاثة أقسام:

   الأول : قول فرق المسلمين المخالفة لقول أهل السنة والجماعة مثل فرق الشيعة والخوارج والمعتزلة والمرجئة.

   الثاني : قول الفرق التي تنتسب للإسلام وليست منه فهي خارجة عن الملة يعد العلماء منهم أصحاب القول بالحلول وأصحاب القول بوحدة الوجود بل يذكرون فرقة خاصة باسم (الحلاجية).

   الثالثة : قول أصحاب الملل المخالفة للإسلام ولا ينتسبون إليه كاليهود والنصاري والمجوس وغيرهم.

   وأصحاب القول الثاني أكفر من اليهود والنصاري.

   يقول ابن تيمية : قال الشيخ إبراهيم الجعبري لما اجتمع بابن عربي صاحب كتاب الفصوص : رأيته شيخاً نجساً يكذب بكل كتاب أنزله الله وبكل نبي أرسله الله (مجموع الفتاوي جـ 2 ص 130).

   ويقول في ص 480 من اعتقد ما يعتقده الحلاج من المقالات التي قتل عليها الحلاج فهو كافر مرتد باتفاق المسلمين.. إلخ . وحتى لا يطول الحديث فإني أنقل ما نشرته مجلة الهدي النبوي (1) في عدد رمضان سنة 1384 هـ رداً على مقال مجلة الأزهر عندما أصدرت المقال للمرة الأولي ليكون رداً على نشره في المرة الثانية وهو بقلم الشيخ محمد نجيب المطيعي ويليه تعقيب الشيخ عبد الرحمن الوكيل.

   والله أسال أن يرجع أصحاب ذلك القول إلى الصواب ولا يشتتوا المسلمين في اعتقادهم.

   وهذه العقائد الضالة الفاسدة من بهائية وادعاء النبوة وادعاء علم الغيب تطالعنا الصحف بما يقطع الفؤاد. ويا مجلة الأزهر، يا لسان حال أقدم الجامعات الإسلامية: عرفي الناس بدينهم الصحيح وكفانا تشتتا وضياعاً وضلالا فلا تنبشوا القبور.

 

(1) مجلة الهدي النبوي كانت هي لسان حال جماعة السنة المحمدية حتى سنة 1387هـ.

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018