أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
222
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
محمود مرسي (38)
جمال المراكبى (237)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
محمد عبد العزيز (271)
أبو الحسن المأربي (1)
عبد الرحمن السديس (1)
محمد سيف (27)
خالد السبت (1)
محمد الخضير (2)
احمد عماد (1)
أحمد الإبزاري (11)
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع مجلة التوحيد
موقع د/ جمال المراكبى
موقع مسجد التوحيد بالعاشر
شبكة مواقع أنصار السنة
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مناظرة حول الحجاب_3
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 كتاب : عائشة أم المؤمنين وإن رغمت أنوف الملاعين

 
كود 421
كاتب المقال أحمد سليمان
القسم   كتاب : عائشة أم المؤمنين وإن رغمت أنوف الملاعين
نبذة كتاب جديد لفضيلة الشيخ أحمد بن سليمان أيوب بعنوان [ عائشة أم المؤمنين وإن رغمت أنوف الملاعين ] وقد بـيـّن فيه أن زوجات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخص آل بيته ، وطرف من سيرة أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها ، وبيان عقيدة الأمة في زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم-وعلى الخصوص عائشة ، ...
تاريخ 30/12/2010
مرات الاطلاع 2511
تحميل الملف

طباعة    أخبر صديق

وتلك مقدمة الكتاب وفيها قال فضيلة الشيخ

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا وبعد،

فقد مرقت فرقة من المسلمين تبنت عقيدة وشريعة لا تتصل بالإسلام، لا من قريب، ولا من بعيد، وألبسوا دعوتهم دعوة مزيفة في الحقيقة ألا وهي محبة آل البيت، وهم أبعد الناس بحبهم، وأبغض الناس لهم؛ فإن المحب لمن يحب مطيع، وهؤلاء لمّا ادعوا المحبة أفرطوا فيها، فغالوا في حب بعضهم، وغالوا في بغض آخرين منهم، فجمعوا بين المتناقضات مع حرصهم على الكذب في المرويات، وكم دعى دعاة الفضيلة للتحذير من هذه الفرقة الهالكة، وبينوا عقيدتهم، إلا أن السذج من المسلمين وللأسف من جماعة اتخذت اسم الإسلام رمزًا لحل المشكلات، ووضعوا أيديهم في أيدي هؤلاء المرقة، ودعوا الناس لنصرتهم، ووضعوا المدعوا (حسن نصر الله) أحد القادة العظماء، وهو امتداد لمسيرة المجاهدين الأشداء، وهذا المدعوا رافضي خبيث، لا يتوانى من سبّ الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، وقد عقد ولاءهم للدولة الشيعية الإيرانية الإثنى عشرية، فأيُ تقارب هذا مع اُناس لا يتفقون معنا لا في كتاب مجيد، ولا سنة رواها صحابي مؤتمن مجيد.

فأنى لنا الالتقاء وقد شحنوا مصنفاتهم بالسبّ والتنقص من الأصحاب، وقد بان الأمر وانكشف القناع، وأفصحوا عما في بواطنهم من الأضغان، فقام صعلوك يتكلم في عرض أمنا عائشة رضي الله عنها، ولم يستعمل التقية كما هي عادتهم في سائر الأوطان.

فيا قومنا أفيقوا فإنهم مردة موالين للشيطان؛ فإن الأصحاب كل الأصحاب لايحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق معلوم النفاق، فقد أردت أن أضرب بسهم للذب عن الآل الأصحاب متمثلة في بيان منزلة أُمنا عائشة رضي الله عنها عندنا أهل السنة، ليعلم القارئ من الذي يُحب آل البيت حقًا؛ أنحن أم هؤلاء الفجار؟!

وصلى الله على محمد وآله الأخيار.

 

 

كتبه

  أحمد بن سليمان

 عصر الأحد غرة شهر الله الحرام ذو الحجة

 لعام ألف وأربعمائة وواحد وثلاثين من هجرة الحبيب الشفيع

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018