شرح حديث صلاة عمار بن ياسر ودعائه في الصلاة:اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة

2011-07-02

جمال المراكبى

المحاضرة / شرح حديث صلاة عمار بن ياسر ودعائه في الصلاة.
 عطاء بن السائب، عن أبيه، قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم: لقد خففت أو أوجزت الصلاة، فقال: أما على ذلك، فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قام تبعه رجل من القوم هو أبي غير أنه كنى عن نفسه، فسأله عن الدعاء، ثم جاء فأخبر به القوم: «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين»

المحاضرة الرابعة:   وتشتمل على:-
- اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة
وفيه من الفوائد
    * سؤال الله الخشية تفيد بأن الأخلاق والسلوك والطاعات رزق من الله.
    * السجايا والأخلاق الحميدة رزق من الله سواء تخلق بها الإنسان جبلة أو              اجتهادً .
    * الخشية سلوك يرتكز على معرفة العبد لله.
    * السلف الصالح كان يجمع بين العمل والخشية ، أما نحن فنجمع بين العجز               والرجاء.
    * الخشية أضيفت إلى الله وهي إضافة تخصيص.
    * معنى الخشية.
    * الفرق بين الخشية والخوف.
    * الخشية الحقيقية تحول بين العبد والمعاصي.
- اقتران الخشية بالعلم.
- اقتران الخشية بالغيب.
عدد المشاهدات 4492