أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
222
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (237)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
محمد عبد العزيز (271)
أبو الحسن المأربي (1)
عبد الرحمن السديس (1)
محمد سيف (27)
خالد السبت (1)
محمد الخضير (2)
احمد عماد (1)
أحمد الإبزاري (11)
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع مجلة التوحيد
موقع د/ جمال المراكبى
موقع مسجد التوحيد بالعاشر
شبكة مواقع أنصار السنة
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مناظرة حول الحجاب_3
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 نص الفتوى

كود

116

تاريخ

2009-07-03

اسم السائل

س. س.

عنوان

هل يلزمني إعادة العقد ؟

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا شاب مسلم في الثلاثين من عمري
عقدت قراني علي ابنة عمي و لم أدخل
بها ثم سافرت إلي الولايات المتحدة
الأمريكية للدراسة و هناك تعرفت علي
مجموعة من الملحدين و يغفر الله لي
فمر بي شهران من الشك في ديني - و
العياذ بالله - علما بأنني كنت في
هذين الشهرين أصلي بانتظام و لا أرتكب
أي كبيرة من الكبائر و لكن الشبهات
أصبحت تؤثر في جدا و أصبحت طوال
النهار و الليل أفكر هل ديننا هو
الحق و ما عداه هو الباطل ثم هداني
الله في نهاية هذين الشهرين إلي الحق
و إلي طريق مستقيم فعاد إلي الإيمان
و اليقين الكامل و قررت أيضا ترك
بلاد الكفر بإذن الله إلي غير رجعة
فهل تكون زوجتي بائنة مني و يجب علي
أن أعقد عليها عقدا جديدا أم أن هذا
لا يلزمني و بارك الله فيكم

المفتي

الدكتور صبرى عبد المجيد

الفتوى

أقول بحول الله وقدرته: عقدك صحيح إن شاء الله، لان اليقين لا يزول بالشك.
فالأصل صحة العقد بين المسلم وزوجه فإن ارتد أحدهما صراحة بطل العقد ، وهذا لم يحدث، فهي حديث أبي هريرة عند البخاري وغيرة من قول صلي الله عليه وسلم:"إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ، ما لم تكلم به أو تعمل به".
وأوصيك بكثرة الاستغفار، وأذكار الصباح والمساء ، والدعاء بالليل والناس نيام في الثلث الأخير من الليل.
وما عرضته في سؤالك حذر من الشرع ففي الحديث الحسن قوله صلي الله عليه وسلم " أنا برئ من كل مسلم مقيم بين ظهراني المشركين" وجمعا بين نصوص الشريعة ، وجلب المصالح ودرء المفاسد قرر علماؤنا رحمهم الله انه لا يحل السفر إلى بلاد الكفر إلا بشروط
1-أن يقيم شعائر دينه من صلاة وصيام وزكاة وحج.
2-أن يكون المُسافر إليه لا يوجد في بلده، فتخضع الحاجة والضرورة، والضرورة تبيح المحظور والضرورة تقدد بقدرها
3-أن يكون عالماً عارفاً بدرء الشبهات والشهوات وإلا فإن الضياع في غيابات جُب الكفر بالله، والانحلال الخلقي ... إلخ وما العلمانية والروتاري والماسونية منا ببعيد ، فمن أين أتت؟ ومن الذي أتي بها ودعا إليها؟
أسال الله أن يحفظني وإياك من المهلكات

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018