أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (238)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
سيد عبد العال (365)
محمد عبد العزيز (271)
محمد سيف (27)
الازهر الشريف
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع د/ جمال المراكبى
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مناظرة حول الحجاب_3
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 نص الفتوى

كود

130

تاريخ

2009-07-29

اسم السائل

نوفل

عنوان

معنى الورود

السؤال

السلام عليكم
قال تعالى :"وان منكم الا واردها"
فهل معنى الورود المرور على الصراط؟
وما هو رأي مذهب الخوارج في معنى الورود؟
وفقكم الله للصواب

المفتي

الدكتور صبرى عبد المجيد

الفتوى

أقول وبالله التوفيق: أختلف في معني الورود علي ثلاثة أقوال، حسبما المعتمد عليه في المرفوع الصحيح وغيره من الأخبار أو في الموقوف الصحيح وغيره من الأثار وما جاء به نص الكتاب.
الأول: ورودها، دخولها حقيقة، فتكون علي المؤمنين برداً وسلماً كحالها مع إبراهيم عليه السلام، والله قادر علي كل شيء.
الثاني: الورود، المرور علي الصراط الذى هو علي متن جهنم، فيمر الناس علي قدر أعمالهم فمنهم من يمر
*كلمح البصر
*وكالريح
*وكأجاويد الخيل والركاب
*ومنهم من بسير
*ومنهم من يمشي مشيا
*ومنهم من يزحف زحفاً
*ومنهم من يخطف بكلاليب في النار
والمقصود كلٌ بحسب تقواه لربه.
الثالث: ورودها، حضورها للخلائق كلهم حتي يحصل الأزعاج من كل أحد ويتحقق الوعد والوعيد، ثم ينجي الله المتقين.
والمختار هو القول الأول والثاني، جمعاً بين الأدلة من الكتاب والسنة والأثار، والله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
وأما عن سؤال السائل عن رأي الخوارج في ذلك، فهو لا يُفيدنا لا وفاقاً ولا خلافاً، ولا كرامة، فإنهم يقولون بخلود مرتكب الذنب في النار.

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018