أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (238)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
محمد عبد العزيز (271)
أبو الحسن المأربي (1)
عبد الرحمن السديس (1)
محمد سيف (27)
خالد السبت (1)
محمد الخضير (2)
احمد عماد (1)
أحمد الإبزاري (11)
الازهر الشريف
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع د/ جمال المراكبى
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مناظرة حول الحجاب_3
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
أشد الفتن
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 نص الفتوى

كود

192

تاريخ

2010-02-12

اسم السائل

ماجد

عنوان

انما المسلمون اخوة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شاب وكان لى عند (اخى فى الله )مسألة وهذه المسألة فى استطاعت اخى فطلبت منه العون على قضاء هذه المسألة ولم يقضيها لى
ملحوظة : طلبت منه هذه المسألة وقلبى متعلق بالله ولكن جعلته سبب من باب الاخذ بالاسباب
السؤال الاول : ما حكم من استطاع ان ينفع اخاه المسلم ولم يفعل ؟
السؤال الثانى : ما حكم من لا يحب الخير للاخرين ؟

المفتي

الدكتور صبرى عبد المجيد

الفتوى



الحمد لله وبعد: أخرج مسلم في صحيحه من حديث جابر رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل.



والنفع له طريقان: الأول : يتعين عليه إذا عظمت المصيبة،
وتفحلت الأمور كحفظ نفس أو مال أو عرض ...الخ



وتركه عمدا إثم يستحق العقوبة من الله تعالى



الثاني: مستحب وهو الأصل لعموم قوله صلى الله عليه وسلم
في الصحيح من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والأخرة، وقوله والله في عون
العبد ما كان العبد في عون أخيه..الخ



والشطر الثاني من السؤال فالإجابة عنه من وجهين أيضا



الأول: وهو الأصل أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه
ويكره له ما يكره لنفسه وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم
حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، وفي الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين
في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد)... الخ، والحديث الآخر ( المؤمن
للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)



الثاني: نظرة المسلم لأخيه المسلم لها طريقان الأول:نظرة
حسد - وهو تمني زوال ما عند الغير
وحقد ..الخ وهذا محرم



الثاني: نظرة غبطة وهو
تمني ما عند الغير مع حبه له وبقاء ما عنده
وهذا لا
حرج فيها



ويجمعا قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر أوصيك أن
تنظر إلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك وفقني الله وإياك إلى ما يحبه
ويرضاه.



اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018