أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (238)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
سيد عبد العال (365)
محمد عبد العزيز (271)
محمد سيف (27)
الازهر الشريف
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع د/ جمال المراكبى
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مناظرة حول الحجاب_3
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 نص الفتوى

كود

443

تاريخ

2010-05-23

اسم السائل

احمد

عنوان

قضاء الصوم

السؤال

امراةعليها قضاء ثلاثة ايام من رمضان الماضى وهى الان حامل وحذرها الاطباء من صيامها لانها مريضةوايضا سوف تضر بصحة الجنين ماذا تفعل؟واذا كان عليها كفارة ما مقدارهابالجنيه المصرى جزاكم الله خيرا وزادكم من فضله وعلمه

المفتي

الدكتور صبرى عبد المجيد

الفتوى

الحمد لله وبعد فإن الصيام ركن لا يسقط عن المكلف بحال إلا إذا عجز عنه عجزًا دائماً، كأن يكون مريضًا مرضًا لا يرجى برؤه، فيطعم عن كل يوم مسكينا بمقدار وجبتين من أوسط ما يأكل المكلف وهو قول جمهور العلماء هذه كفارته. والحامل التي فاتها أيام في رمضان فيلزمها القضاء قيل رمضان القابل، فإن دخل عليها رمضان ولم تقض ما فاتها لزمها القضاء والكفارة بعد.
 المقصود أن القضاء في ذمتها إلا أن تعجز عجزًا لا يرجى برؤه وهذا غير وارد في السؤال. والكفارة تطعم مسكينا عن كل يوم بمقدار وجبتين من أوسط ما تأكل فإذا كانت وجبتك 10 جنيه، 2× 10= 20 تشتري طعاماً بالقيمة المذكورة وتطعمه مسكينًا عن كل يوم ولا يقال له هذه كفارة كذا وكذا .... لأن العمل بالنية ولكل امرئ نوى.
وأنصح المرأة بعدم اعتبار رأي طبيب مختص واحد، فيلزمها مراجعة أكثر من مختص في حالتها فإذا اجتمعوا على الضرر فينظر إلى قدره فإن غلب على الظن وقوعه كأن يكون مثلا بنسبة 70% أو أكثر كان الحكم بالمنع، وإن كان الضرر بنسبة 10% أو 20% فلا يلتفت إلى هذا الضرر لندرته، والله من وراء القصد، وهو القائل:﴿فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف : 64] وإن اختلف أهل الاختصاص في الحالة المرضية ونسبة الضرر فهذا ظاهر، وأنبه ثانية بمراجعة الطبيب المسلم الثقة، ومن ثقته أن يكون حاله بين الخوف من الله والرجاء في الله مصليا، فإن تعذر المسلم فغيره، والضرورة تقدر بقدرها.
فائدة: الأصل في مراجعة المرأة المريضة الطبيبة المسلمة فإن عدمت أو تعذرت فالطبيبة الغير مسلمة، فإن تعذرت فالطبيب المسلم الثقة، فإن تعذر أو عدم فالطبيب الغير مسلم، هكذا على الترتيب، وإذا نظرنا إلى واقعنا، رأينا المخالفات المخزية جهلا أو عمدا مع سبق الإصرار والترصد بدعاوى باطلة لا تغني ولا تسمن من جوع.
والله حسبنا ونعم الوكيل، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018