أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
222
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (237)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
محمد عبد العزيز (271)
أبو الحسن المأربي (1)
عبد الرحمن السديس (1)
محمد سيف (27)
خالد السبت (1)
محمد الخضير (2)
احمد عماد (1)
أحمد الإبزاري (11)
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع مجلة التوحيد
موقع د/ جمال المراكبى
موقع مسجد التوحيد بالعاشر
شبكة مواقع أنصار السنة
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مناظرة حول الحجاب_3
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 نص الفتوى

كود

509

تاريخ

2010-07-23

اسم السائل

أشرف

عنوان

ما حكم تدريس اللغة الألمانية لبنات

السؤال

كنت أعمل في شركة اتصالات وتركتها لمافيها من شبهات كثيرة وأنا في الأصل أعمل مدرسًا للغة الألمانية
وسؤالي ما حكم تدريسي لبنات بالغات اللغة الألمانية
سواء في مركز تعليمي أو درس خاص في البيت؟
مع العلم بأن أكثر الحضور يكونون من البنات
بالإضافة إلى تعذر وجود مدرسة أخرى تدرس للبنات وكذلك هذا هو مصدر دخلي الآن خصوصًا بعد تركي للعمل السابق
والضرر الذي يقع علي من تركي لهذا العمل وهو التدريس يقع علي وعلى أخي الأكبر المدرس أيضًا
أفيدوني رحمكم الله لأنني أريد الحلال
وجزاكم الله خيرًا

المفتي

الدكتور صبرى عبد المجيد

الفتوى

الحمد لله وبعد ، أولا: لا بأس بتدريس الألمانية
ثانيا: تدريسك في مركز تعليمي يجمع لإناث والذكور إن كان في قدرتك ووسعك الفصل بينهم فيلزمك وجوبا، وكذلك يلزمك غض البصر وتقلبه هنا وهناك، مع كثرة الاستغفار، أن تقوم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما يتعلق باللباس، والكلام، والاختلاط ونحو ذلك برفق ولين، لأن الله تعالى يهدي من يشاء، هذا إذا كان ولابد من هذا العمل لتعذر غيره، لقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ} [التغابن: 16]، ولقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24]، وأما عن الدرس الخاص في البيت لبنت بالغة، فجواز ذلك يشترط فيه حجاب المرأة وهو سترها كاملا – في وجود محرم لها- مع الالتزام بغض البصر من الطرفين أو أحدهما، وإلا فلا يجوز والله أعلم.

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018