أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (238)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
سيد عبد العال (365)
محمد عبد العزيز (271)
محمد سيف (27)
الازهر الشريف
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع د/ جمال المراكبى
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
مناظرة حول الحجاب_3
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 نص الفتوى

كود

534

تاريخ

2010-09-26

اسم السائل

عبد الله محمود

عنوان

المال العام

السؤال

انا موظف اعمل في احد الدوائر الحكومية .. والسؤال هو اني استغللت المال العام في غير وجه حق .. فحصلت على بعض الادوات الكتابية من اوراق وكراسات واقلام .. الخ منها ما اهلك ومنا ما زال موجودا عندي .. ايضا استعمل جهاز الكمبيوتر الخاص بي في العمل في انهاء اعمال خاصة اتكسب منها ليس لها علاقة بوظيفتي .. بالاضافة الى اني استغللت طابعة العمل في طباعة كثير من الاوراق الخاصة بي ..
وقد علمت ان هذا من الغلول .. (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة)
كيف يمكن ان اكفر عن هذا الذنب .. مع العلم ان اغلب ما قمت باستغلاله لايمكنني ارجاعه .. اما لسبب هلاكه .. او خوفا من الفضيحة والمسائلة القانونية
الشق الثاني من السؤال .. ماذا لو جلبت جهاز لابتوب خاص بي وانهيت عليه الاعمال الخاصة بي في وقت فراغي وانا في العمل ؟؟ هل يجوز لي استعمال الكهرباء ؟؟ وهل يجوز استعمال اللانترنت؟؟
افيدوني افادكم الله ؟؟

المفتي

الدكتور صبرى عبد المجيد

الفتوى

الحمد لله وبعد ، أما عن سؤالك الأول فإجابته كما  علمت لقول النبي صلى الله عليه وسلم " « مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ كَانَ غُلُولاً يَأْتِى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » عند مسلم وغيره، ومثله عن بريد بن الحصيب عند أبي داود بإسناد صحيح.ولأنه من أكل أموال الناس بالباطل.
والتوبة من ذلك ، رد المظالم إلى أهلها بصورة لا يترتب عليها مفسدة راجحة فإن تعذر خشية الضرر الغالب حدوثه ، فالتصدق بقيمة ما أخذت والأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ، مع لزوم التوبة من الذنب بالإقلاع عنه ، والندم عليه ، وعدم العودة إليه مرة أخرى قال تعالى{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه : 82] وفقك الله إلى سبيل الحق.
وأما عن سؤالك الثاني : وفيه ثلاثة أسئلة:
الأول: عن استخدام جهاز كمبيوتر( لابتوب) الخاص بك في وقت عملك الرسمي ، فالأصل فيه أنه لا يجوز ، لأن هذا الوقت ليس ملكاً لك ، وإما هو ملك لصاحب العمل ويخرج عنه حق الله كالصلاة ....
الثاني : عن استعمال الكهرباء فإنه يجوز فيما يعينك على أداء العمل كالشاي ونحوه، وما فيه حظ مشترك كالتليفون المحمول .
والثالث: عن الإنترنت، لا بأس به ما لم يكن إثما.

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018