أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (238)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
سيد عبد العال (391)
محمد عبد العزيز (271)
محمد سيف (27)
الازهر الشريف
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع د/ جمال المراكبى
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
مناظرة حول الحجاب_3
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 نص الفتوى

كود

813

تاريخ

2013-08-06

اسم السائل

Reda Fathi

عنوان

أخذ تعويض وجعله صدقة جارية

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد
مشايخنا الكرام عندى سؤال أود من فضيلتكم الجواب ولكن أرجوا سرعة الرد إن تكرمتم

السؤال لحضراتكم تُوفى شاب رحمه الله غرقاً وهو فى المصيف وكان أحد أسباب وفاته بعد قدر الله تعالى الإهمال من المسؤلين " المنقذين " عن سلامة الموجودين من المتواجدين فى البحر فطالب محامون أهله برفع قضية تعويض عليهم بسبب الإهمال فيسأل أهله هل هذا المال حلال شرعاً وهم يريدون عمل أى صدقة جارية بهذا المال فهل هذا فيه شئ وهل يضر بالمُتوفَى ؟ وجزاكم الله خيراً

المفتي

الدكتور صبرى عبد المجيد

الفتوى

الحمد لله وبعد، فإن الاجابة عن هذا السؤال من وجهين: الوجه الأول : إذا كان الشاب قد تجاوز خط الخطر المعلن عنه من المسئولين ، فيكون قد أقبل على شيء محظور عالماً عامداً، وألقى بنفسه إلى التهلكة، فيتحمل تبعة فعله.
والوجة الثاني: إذا كان الشاب قد تعرض لعارض مع محافظته على التعليمات، وقد احتاج إلى مساعدة عاجلة هي من مهمة ومسئولية المراقبين، فيتحملون تبعة اهمالهم وتفريطهم في مسئوليتهم، لأن من تسبب في شيء نُسب إليه. وعليه فإن كان الأول فالمال حرام لأنه من أكل أموال الناس بالباطل.
وإن كان الثاني، فهو حلال، وعليه يكون الإجابة عن الصدقة الجارية، فإن كانت من الصورة الأولى فإن الله لا يقبل إلا الطيب لقوله صلى الله عليه وسلم [ من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يقبلها بيمينه ثم ينميها.... ] الحديث
وإن كانت الصورة الثانية ، فلا بأس إن شاء الله ، واعلم أن الصدقة الجارية هى التى تدر دخلاً لصاحبها كلما استخدمت، وينبغى التحفظ في صرفها وتجديدها رجاء تحقيق المطلوب إن شاء الله . أسأل الله أن يغفر لنا وله وأن يعفو عنا وعنه ، وأن يصبركم على المصيبة.

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018