|
فجيل الصحابة هو خير أجيال هذه الأمة بشهادة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وهم أمان للأمة من البدع والضلالات والفتن، والضعف والتخاذل، والذل، وتكالب الأمم عليها، ففي صحيح مسلم ومسند أحمد من حديث أبي موسى الأشعري قال: صلينا المغرب مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا، فخرج علينا رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما زلتم هاهنا؟ قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال: أحسنتم أو أصبتم. قال: فرفع رأسه إلى السماء- وكان كثيرًا مما يرفع رأسه إلى السماء- فقال: النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون.
|